BUKTI KE 9: IRAN MELARANG PENDIRIAN MASJID SUNNI DI TEHERAN!!

BUKTI KE 9: IRAN MELARANG PENDIRIAN MASJID SUNNI DI TEHERAN!!

Setelah bukti ke-8 yg tak terbantahkan, kini kita hadirkan lagi tambahan bukti bahwa buku putih madzhab syiah berdusta dan berbohong, saat menulis bahwa di Teheran saja ada 9 masjid sunni.

Beriku adalah kesaksian ahlussunnah iran sendiri melalui

http://arabic.sunnionline.us/index.php/sunni-community-in-iran/conditions-of-the-sunnis-in-iran/2778-2011-05-30-10-21-26.html

sebuah makalah berjudul “Sunnah Iran dan Syiah Saudi”

di dalamnya ditulis:

iran-sunnah

إضافة إلى الحرمان في التوظيف لأهل السنة في إيران، يواجه هذه الأكثرية الثانية في إيران في المجالات المذهبية مشكلات عديدة. فعدم الحريات المدنية المشروعة، والتدخل في القضايا المذهبية والتعليمية، وعدم السماح لمسجد واحد في العاصمة طهران التي يبلغ عدد أهل السنة فيها قرابة مليون شخص، والمنع عن إقامة الجمعة والعيدين في المدن الكبرى مثل طهران وإصبهان ويزد وكرمان وقم وكاشان، والمنع عن إقامة الجماعة في بعض المدن والمناطق السنية، وإغلاق المصليات وكذلك المخالفة مع بناء المساجد في كثير من المدن الكبيرة التي يسكن فيها عدد كبير من أبناء السنة، من المشكلات التي يعاني منها أهل السنة في إيران.
هذا وللشيعة في الرياض عاصمة السعودية مساجد يقيمون فيها صلواتهم، ولا منع عن بناء المساجد في كافة المدن التي يوجد فيها عدد قليل من الشيعة، وافتتحت لهم قبل سنوات حسينية في المدينة المنورة بيد رفسنجاني .

Selain ahlussunnah iran dihalangi dari bekerja jadi pegawai negri, komunitas terbesar nomor dua di Iran ini menghadapi banyak masalah; tidak adanya kebebasan sipil yang legal, intervensi dalam masalah madzhab dan pendidikan, tidak diperbolehkan satu masjid saja di ibukota teheran yang jumlah ahlussunnah hamper satu juta jiwa, larangan mengadakan shalat jumat, dan du hari raya di kota-kota besar seperti Teheran,ishbahan, yazd, kirman, qom, kasyan, larangan mendirikan shalat berjamaah di sebagian kota dan daerah-daerah sunni, penutupan tempat-tempat shalat, begitu pula pelanggaran bersama pembanguna masjid masjid di kota-kota besar yang dihuni oleh ahlussunnah. Ini semua termasuk bagian dari kesulitan yang dihadapi ahlussunnah di iran.

Sementara syiah di Riyadh ibu kota Saudi Arabia mereka memiliki masjid-masjid tempat mereka melaksanakan shalat, dan tidak dilarang membangun masjid-masjid di seluruh kota yang ada syiahnya walau berjumlah sedikit. Dan beberapa tahun lalu telah dibuka khusainiyyah di kota madinah munawwarah oleh Rafsanjani.

Selengkapnya silakan baca sendiri beritanya:

يشكل أهل السنة في إيران الأكثرية الثانية، وأدوا دورا هاما في انتصار النظام، ولم تصدر منهم خيانة، بل كانوا مع النظام منذ البداية، لكن مع ذلك لا نصيب لهم في المناصب العامة في البلاد، ولحد الآن لم يعين سفير أو دبلوماسي أو وزير أو نائب وزير أو نائب رئيس الجمهورية أو رئيس محافظة من أهل السنة في إيران. القوات المسلحة لا تؤظف أهل السنة، ولا يتواجد في القوات المسلحة إلا عدد قليل من الجنود الذين يقضون دورة خدمة العلم.
ففي منطقة واسعة مثل سيستان وبلوشستانالتي يشكل أهل السنة الغالبية فيها، من مجموع المناصب الإدارية التي يبلغ عددها 100 في المحافظة، يشغل أهل السنة 5 منها. ولا يوجد شخص واحد في مجلس أمن المحافظة.
في المجلس الإداري للمحافظة من مجموع 170 شخصا، 13 شخصا من أهل السنة.
وبالنسبة إلى استمارات التوظيف في المحاكم والمستشفيات ففيها سؤال عن المذهب. ولا مشاركة لأهل السنة في مجلس صيانة الدستور وكذلك مجلس تشخيص مصلحة النظام ولو بحضور شخص واحد فيهما.
إضافة إلى الحرمان في التوظيف لأهل السنة في إيران، يواجه هذه الأكثرية الثانية في إيران في المجالات المذهبية مشكلات عديدة. فعدم الحريات المدنية المشروعة، والتدخل في القضايا المذهبية والتعليمية، وعدم السماح لمسجد واحد في العاصمة طهران التي يبلغ عدد أهل السنة فيها قرابة مليون شخص، والمنع عن إقامة الجمعة والعيدين في المدن الكبرى مثل طهران وإصبهان ويزد وكرمان وقم وكاشان، والمنع عن إقامة الجماعة في بعض المدن والمناطق السنية، وإغلاق المصليات وكذلك المخالفة مع بناء المساجد في كثير من المدن الكبيرة التي يسكن فيها عدد كبير من أبناء السنة، من المشكلات التي يعاني منها أهل السنة في إيران.
هذا وللشيعة في الرياض عاصمة السعودية مساجد يقيمون فيها صلواتهم، ولا منع عن بناء المساجد في كافة المدن التي يوجد فيها عدد قليل من الشيعة، وافتتحت لهم قبل سنوات حسينية في المدينة المنورة بيد رفسنجاني .
ومطلب آخر يدل على بطلان هذه المقارنة بين وضع أهل السنة في إيران والشيعة في السعودية، أن أهل السنة في إيران غالبيتهم يسكنون في النواحى الحدودية ويعانون من الفقرو البطالة، وإن عفريت الفقر والبطالة لقد غشى أهل السنة أكثر من غيرهم من الشعب الإيراني. هذا وللشيعة في السعودية وضع اقتصادي جيد، وبيدهم إدارة بعض أهم وأكبر الشركات التجارية والاقتصادية، ولا حساسية بالنسبة لهم في مثل هذه الأمور.
فلو أردنا أن نلقي نظرة منصفة في هذه القضية (وضع أهل السنة في إيران والشيعة في السعودية) يجب أن نذعن، بأن وضع الشيعة في حكومة غير جمهورية مثل السعودية أفضل بكثير من وضع أهل السنة في إيران.
لابد أن ننتبه أيضا أننا لو أردنا المقارنة بين شيئين، يجب أن تكون مشابهات وأوجة مشتركة بين الشيئين لتكون المقارنة عملا معقولا.

 

(Visited 1 visits today)

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*